السيد جعفر مرتضى العاملي

13

البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم »

عدم التصريح باسم المعترض : يقول المعترض : إنه قد فوجئ بعدم تصريحنا باسمه ، ولا مرة واحدة ، وإننا استبدلناه بقولنا : « الأخ الكريم » ، مع إشارة موحية بعدم حقيقته ، وذلك بعلامتي التعجب ، اللتين صحبتاه كما يصحب الظل صاحبه ، وقال : « وأنا على علم بأنه وضعهما قصداً ، ليدل على أن هذا المعبر عنه أخاً فما هو بأخ ، وكريماً فما هو بكريم » ( 1 ) . ونقول : أولاً : إن هذا المعترض قد نظر إلى الأمر بعين واحدة . . فخرج بهذه النتيجة ، ولو أنه نظر إليها بعينه الأخرى لرأى أن الصحيح هو أن عدم ذكرنا لاسمه لكي لا يعرفه الناس من خلال التخطئة له ، حفاظاً منا عليه ، أو هكذا بدا لنا . . وهذا أولى من أخذه بالاحتمال الآخر . . لا سيما مع وصفنا له بالأخ وبالكريم . ثانياً : بالنسبة لعلامتي التعجب ، نقول :

--> ( 1 ) بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 6 .